Yahoo!

محمي: بحبك

كتبها (كلاشنكوف) ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 14:58 م

هذه الإدراج محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدليل الرشيق لمعاملة المصري الشقيق

كتبها (كلاشنكوف) ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 17:14 م

إلى كل المواطنين المغتربين داخل أوطانهم ، إلى كل مثقف يشعر بالوحدة رغم وجوده داخل علبة سردين بشرية ، إلى كل مذهول من إنقلاب الموازين واختلال المعايير ، إلى كل من يعيش  في وطن يجعل اللص شريفاً والجاهل عالما والمنافق ناجحا والوضيع رمزا والعالم قزماً والمدعي إماماً والحقير علماً والنهيق طرباً !!
أقدم لإخواني من المثقفين المغتربين بالداخل الوصفة الفعالة لكيفية التعامل مع إخوانهم من مواطني جمهورية مصر العربية الشقيقة .. عسى أن تكون فيها خلاصة الصفات الواجب توافرها في مواطن هذا الزمان .. لينجو بها ويبلغ بر الأمان وهي:
أولاً : الجهل : لجاهل عديم الثقافة فاقد المعرفة يشع وجهه نورا .. نعم نوراً يهدي به من يسير وراءه ويتبع خطاه . نورا يسطع في وجوه أعدائه وأعداء الوطن من المثقفين المأجورين الأغبياء.
ثانيا -  النفاق : فمن يتحلى بهذه الصفة النبيلة يجمع بين كفيه كل أسباب النجاح المادي والمعنوي والعلمي والوظيفي والإجتماعي ، فالنفاق هو الباب الملكي لعبور مصاعب الحياة ومحن الزمان .
ثالثاً – الحقد : ماأجمله .. حين تترك العمل الممل والجهد المرهق وتتفرغ لعملك النبيل وهدفك السامي في ملاحقة عباد الله الذين أوتو من النعم شتى ، فتدعو المنعم أن يأخذ نعمته والعاطي ليسحب عطيته حتى يتساوي الجميع في الهم والفقر والمرض ، فيسود السلام الإجتماعي ويعم الرخاء .
رابعاً- الغباء : نعم كن غبياً لتحقق الحكمة القائلة إن الأغبياء هم أسعد الناس .. ولم لا ؟ .. فهم أصدقاء الجميع والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبليس يهاجر من مصر

كتبها (كلاشنكوف) ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 04:18 ص

على باب سفارة كندا
لمحت ابليس وف ايده استماره
بقول له على فين
قاللي بص ..يا هجره يا اعاره
يا عم زهقت كفرت
الاقيش معاك سيجاره
انا انتهيت خلاص
لا نافع وسواس ولا خناس
دي عالم مجرمين
عندكوا فائض ف الفساد
في كل البلاد
و مش محتاجين شياطين
مليش عيش ف البلد دي
بقالي سنين عاطل
و انتوا بتعرفوا
تقلبوا الحق باطل
و تسلكوا القاتل
و تمشوا ف جنازة المقتول
و مفيش مشاكل
يا عم ده انا بقيت أوسوس بالمقلوب
و أقول للحرامي كفايه بقى توب
انت هاتعمل كل الذنوب لوحدك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم الحياة وحياة الحلم

كتبها (كلاشنكوف) ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 10:29 ص

في هذه الخاطرة التي خطرت على بالي .. أنقل لكم مايجول في ذهني بكامله ، بالرغم من غرابة الكلمات والمعاني ، إلا أن هذا ما خطر ببالي .

إن حياتنا التي نعيشها تعتبر حلم ، فحياتنا حلم ، ولكنها تتميز عن الحلم بأنها حلم واقعي ، فمثلا إذا حلمت بأنك استقيظت من النوم ، فذهبت إلى المدرسة أو الجامعة أو العمل ، فتلقيت دروسك في المدرسة ، أو محاضراتك في الجامعة ، أو تلقيت الأوامر من مديرك (تذكر أن هذا في الحلم) فحفظت تلك الدروس اوالمحاضرات بعد رجوعك إلى البيت (تذكر أنك لازلت داخل الحلم) ، ثم استيقظت من النوم (في الحقيقة) ، وانت تحفظ هذه الدروس وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قولي يا ضمير

كتبها (كلاشنكوف) ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 01:11 ص

مين قال اني شاعر

انا مجرد عابر سبيل

قال كلمتين في حق الوطن

وكان من الأدلة دليل

وقلت في عقل بالي

طاب وانا مالي

ضميري قال ازاي

قلتله دا قابيل قتل هابيل

قالي لا انت ملك الكلمة

ولازم تصرخ بعلو الصوت

شعرك ..

كلماتك..

أقوى سلاح..

قوم يللا بطل كسل

وحي على الفلاح

دي البلد بقت سداح مداح

والمسخرة بقت كفاح

ويقولك

داحنا في عصر الانفتاح

قلتله ومين يحميني

قالي

انت شاعر ذليل

خايف تقول انك شاعر

دانت بتقول شعر جميل

دول أخرسوا كل شئ

حتى الحمام ملوش هديل

والصمت دلوقت

ملوش مثيل

ليه عايز توطي صوتك

وانت كلامك عبير

بتقول كل حقيقة

وعلى بلدك بتغير

قلتله وانا هعمل ايه

برضه مفيش تغيير

دا الظلم مرير

قاللي صوتك في ودن الظالم زئير

وفي ودن كل الحمير

وفي ودن اتخن تخين

قلتله بلاش أتخن تخين

قاللي ماهو سبب الغريق والحريق

والنظي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرشوة وكيفية معالجتها

كتبها (كلاشنكوف) ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 03:08 ص

 

rachwa.gif

بالنسبة لموضوع الرشاوي فهذا موضوع يطول فيه الشرح ويكثر فيه الكلام .
لقد أصبحت الرشوة هي (سلو بلدنا ) يعني أنه لا تسير للبلد سائرة ولا يخطو الإنسان المصري خطوة إلا بالرشوة ، فالرشوة متفشية في مصر في كافة المجالات بحيث لا يسع لأحد أن يتجنبها. وهي جزء متمم للاقتصاد والحياة اليومية. بالتالي فالجميع مشاركون، والكثيرون مستفيدون.
من جهته يقول سعد الدين ابراهيم، عالم الإجتماع المصري الأمريكي، وأحد أبرز منتقدي الرئيس حسني مبارك:

"في كل أنحاء العالم الثالث تمثل الرشوة وظيفة في الحكم والسلطة من ناحية، لكنها لا تخضع للمحاسبة من ناحية اخرى. وترتفع وتيرتها في مصر إلى حد كبير، لا سيما في ظل رئيس يمتلك سلطة تكاد لا تصدق دون الخضوع لأية محاسبة، إضافة لمنحه أعوانه العاملين في مجالات إدارية معينة، نفس الصلاحيات دون الخضوع لمحاسبات ذات شأن".

بالنظر إلى حجم الأخطار والأضرار التي يمكن أن تحيق بالدولة والمجتمع من جراء شيوع الرشوة وانتشارها بين أفراد المجتمع.

لذلك يجب التأمل والتفكير كثيراً في طرق التخلص والنجاة من هذا الداء الخطير، ولوضع العلاج لا بد من التقصي عن أسباب سريان الرشوة في مجتمع ما، وهذه الأسباب تتجلى في أسباب سياسية وإدارية واقتصادية واجتماعية نعرضها تباعاً وفق ما يلي:

أولاً: الأسباب السياسية:

لا شك أن الرشوة هي داء منتشر في أغلب الأنظمة السياسية، فهي لا تقتصر على الدول النامية والمتخلفة، بل نراها سارية في المجتمعات المتقدمة وإن كان بنسب أقل.

فالرشوة تكون بنسبة أعلى في الأنظمة السياسية التي لا يوجد عندها مساحة كبيرة من الديمقراطية والشفافية والمساءلة. ولا تتاح فيها حرية التعبير والرأي والرقابة، بحيث لا تخضع تصرفات السلطة السياسية للتنقيب والمساءلة والنقد، في ظل عدم وجود أجهزة إعلام حرة قادرة على كشف الحقائق وإظهار مواطن الفساد .

كما يساعد على انتشار الرشوة ضعف السلطة القضائية بحيث تبدو فاقدة لاستقلالها عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، الأمر الذي يؤدي إلى أن القانون لايطبق على الجميع وأن هناك أشخاص فوق القانون تبعاً لمنصبهم السياسي والإداري .

ثانياً الأسباب الإدارية:

تلعب الإدارة دوراً كبيرا في مكافحة الرشوة، لا بل تعد مسؤولة مسؤولية تامة عن مكافحتها، ولعل أهم الأسباب الإدارية التي تؤدي إلى تفشي الرشوة، مـا يلي:

1 - تخلف الإجراءات الإدارية والروتين والبيروقراطية.

2 - غموض الأنظمة وتناقض التشريعات وكثرة التفسيرات

3 - ضعف دور الرقابة وعدم فعاليتها وافتقارها إلى الكوادر المؤهلة والمدربة.

4 - عدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، والوصول إلى المناصب عن طريق أساليب غير مشروعة، فالذي يدفع الرشوة من أجل الوصول إلى موقع معين، عندما يصل إلى هذا الموقع سوف يبدأ بالتفكير في استرجاع ما دفعه. وبعد ذلك تدفعه متعة المال والجشع إلى طلب المزيد، الأمر الذي يصبح جزء من حياته في العمل والتفكير.

وهذه الفلسفة هي التي تعزز وتعشعش الرشوة وتؤدي إلى الفساد في المجتمع.

فقد أظهرت دراسة قام بها باحثون وخبراء نشرتها مؤخراً مصادر رسمية أظهرت بأن (80%) من أسباب انتشار الرشوة هي تمتع البعض بمناصب ومراكز تجعلهم بعيدين عن المحاسبة.

ثالثاً: الأسباب الاقتصادية:

لعل العامل الاقتصادي من أهم العوامل التي تؤدي إلى انتشار الرشوة، وهذا الأمر يعود إلى:

1 - انخفاض مستوى المعيشة وتدني الأجور مقابل الارتفاع المستمر في الأسعار:

فالموظف الذي يرتشي يكون عادة ضحية للحاجة الماسة للنقود، فهو مدفوع في أغلب الأحيان إلى ارتكاب الجريمة رغبة منه في قضاء حاجته التي لا يقدر على أدائها بسبب تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار، نظراً لضعف القوة الشرائية لمرتب الموظف الذي لم يعد يكفي لسد هذه الحاجات.

2 سوء توزيع الدخل القومي:

الأمر الذي يجعل الأموال تتمركز لدى حفنة من الأشخاص، وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة حد الانقسام الطبقي، حيث تصبح الطبقة الغنية أكثر غنى والطبقة الفقيرة أكثر فقراً.

لذلك سوف يتولد لدى الموظف شعور الحقد والحسد والبغض، ويعبر عن هذا الشعور من خلال أخذ الرشاوي من أصحاب رؤوس الأموال.

رابعاً: الأسباب الاجتماعية:

الرشوة تعتبر سلوك اجتماعي غير سوي قد يلجأ إليه الفرد أو الجماعة كوسيلة لتحقيق غايات لا يستطيع الوصول إليها بالوسائل المشروعة أو بالطرق التنافسية المتعارف عليها.

فمن أهم الأسباب الاجتماعية التي تؤدي إلى انتشار الرشوة:

1 - ضعف الوعي الاجتماعي:

فكثيراً ما نجد أن الانتماءات العشائرية والقبلية والولاءات الطبقية وعلاقات القربى والدم سبب رئيسي في هذه الانحرافات الإدارية، بحيث يتم تغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة.

2 تدني المستوى التعليمي والثقافي للأفراد:

حيث أن شريحة كبيرة من أفراد المجتمع تفتقر إلى الثقافة العامة، ناهيك عن الثقافة القانونية، فجهل المواطن بالإجراءات الإدارية، وجهله بالقانون يجعل منه فريسة سهلة المنال بالنسبة للموظف الذي يحاول دوماً تعقيد الإجراءات للحصول على الرشوة.

فالمواطن البسيط يجد نفسه مضطراً لدفع الرشوة في سبيل الانتهاء من معاملته بالسرعة المطلوبة.

3 ضعف إحساس الجمهور بمدى منافاة الرشوة لنظم المجتمع:

فبعد أن كان المرتشي يعد في نظر المجتمع مرتكباً للخطيئة أصبح الأفراد يشعرون بأن دفع مقابل لإنجاز بعض أعمالهم لا يعتبر رشوة، بل يجتهدون لإسباغها بنوع من المشروعية، فالبعض يسميها إكرامية أو حلوان أو ثمن فنجان قهوة أو أتعاب… الخ.

4 ضعف الوازع الديني والأخلاقي:

حيث يعتبر الوازع الديني هو الرادع الأقوى والأجدى من جميع العقوبات الوضعية، فهو يمثل رقابة ذاتية على سلوك الفرد ويوجهه نحو الخلق الحسن والسلوك القويم .

سبل مكافحة الرشوة

لا يكفي أن تحديد الداء بل لابد من إيجاد الدواء المناسب والعلاج الشافي، فتحديد أسباب الرشوة يدفعنا إلى البحث عن السبل الكفيلة للقضاء أو التخفيف من هذه الظاهرة المرضية في المجتمع واستئصالها.

وباعتبار أن آثار الرشوة لا تقتصر على جانب معين من جوانب الحياة، بل تمتد لتشمل كافة الجوانب السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية.

لذلك يجب أن تتضافر الجهود في كافة هذه الجوانب لاستئصال الرشوة وذلك من خلال ما يلي:

أولاً: الجانب السياسي:

1 - ضرورة صدور قرار حقيقي من السلطة السياسية لمكافحة جريمة الرشوة وذلك من خلال إيجاد هيئة مستقلة لمكافحة الرشوة.

وأن يكون شاغلوا الوظائف السياسية العليا والوسطى قدوة حسنة في سلوكهم المهني، بحيث ينعكس هذا السلوك على شاغلي وظائف الدولة كافة وأفراد المجتمع قاطبة.

2 - ضرورة تحقيق الديمقراطية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb